فاكهة القشطة معروفة لدى الفيتناميين. تتميز هذه الفاكهة بمذاقها اللذيذ وسهولة تناولها، لذا فهي محبوبة من الكبار والصغار. كما أنها غنية بالعناصر الغذائية وفوائدها الصحية العديدة.
في العديد من الأماكن حول العالم ، تُستخدم أوراق القشطة أيضًا كدواء شعبي.
تفاحة القشطة، المعروفة أيضًا باسم القشطة، مستديرة وكبيرة الحجم، وتحتوي على بذور كثيرة. عند نضجها، يكون لحمها أبيض، طريًا، وحلو المذاق. تحتوي تفاحة القشطة على نسب عالية من فيتامين ج، وفيتامين ب6 بكثرة، وهي غنية بالمغنيسيوم والحديد.
إليكم 7 فوائد صحية مدهشة للقشطة:
1. غني بمضادات الأكسدة
تحتوي أوراق شجرة القشطة على العديد من الكاروتينات والمركبات البيولوجية مثل الفينولات والفلافونويد... ويعتقد أن هذه المواد لها خصائص مضادة للسرطان ومضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات وتدعم السيطرة على مرض السكري.
تساعد هذه المركبات النباتية على تحييد الجذور الحرة، المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم آثار هذه المركبات النباتية.

2. يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم
يحتوي كوب واحد من تفاح القشطة على 618 ملغ من البوتاسيوم. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
3. يدعم صحة الكبد
تشير الدراسات الأولية إلى أن أوراق القشطة قد تساعد في حماية الكبد، وخاصة في حالات الكبد الدهني الناجم عن النظام الغذائي أو نمط الحياة المستقرة أو التوتر.
تمتلك المركبات البيولوجية الموجودة في الأوراق القدرة على تقليل الإجهاد التأكسدي وحماية خلايا الكبد.
4. مفيد للجهاز الهضمي
يحتوي تفاح القشطة على نسبة عالية من الألياف، وهي عنصر غذائي ضروري لصحة الجهاز الهضمي. تساعد الألياف على تليين البراز، وتخفيف الإمساك، وتقليل خطر الإصابة بالبواسير، والتهاب الرتج، وسرطان القولون والمستقيم.
وتشير بعض الدراسات أيضًا إلى أن بذور القشطة تعمل كمضادات حيوية، وهو ما يعني أنها توفر "غذاءً" للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يساعد على تحقيق التوازن في البكتيريا المعوية.
ومع ذلك، يمكن أن تحتوي البذور أيضًا على سموم، لذا يجب توخي الحذر عند استخدامها.
5. تعزيز جهاز المناعة
تحتوي تفاحات الكاسترد على نسبة عالية من فيتامين سي، وهو عنصر غذائي أساسي للحفاظ على صحة الجهاز المناعي وحماية الجسم من البكتيريا والفيروسات وتقليل الإجهاد التأكسدي.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي القشطة أيضًا على حمض الفوليك (فيتامين ب9)، وهو ضروري لتخليق البروتين والحمض النووي ويلعب دورًا مهمًا في وظيفة المناعة.
6. حماية صحة القلب والأوعية الدموية
بفضل غناه بالألياف ومركبات البوليفينول، يُساعد تفاح القشطة على تقليل الالتهابات والحد من الإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يزيدان من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويُقال إن اتباع نظام غذائي غني بتفاح القشطة يُسهم في حماية الجهاز القلبي الوعائي.

7. استقرار نسبة السكر في الدم
تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مستخلص أوراق القشطة يمكن أن يحفز خلايا البنكرياس على إفراز الأنسولين، مما يساعد على خفض نسبة السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد هذا المستخلص أيضًا العضلات على امتصاص الجلوكوز بشكل أفضل ويقلل من إنتاج الجلوكوز من الكبد.
بفضل محتواه العالي من الألياف، قد يُساعد تفاح القشطة نفسه على ضبط مستويات السكر في الدم وتحسين صحة الأمعاء. ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية الحالية بحاجة إلى تأكيد.
الآثار الجانبية المحتملة
على الرغم من أن تناول القشطة باعتدال آمن، إلا أن الإفراط في تناولها قد يكون ضارًا. تحتوي هذه الفاكهة، التي تشبه القشطة، على الأنوناسين، وهو سم عصبي قد يُسبب تلفًا للجهاز العصبي إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تكون بذور القشطة سامة أيضًا. وقد أفادت بعض التقارير الطبية بإصابة بعض المرضى بالتهاب القرنية، وألم شديد، وحساسية للضوء بعد دخول مسحوق بذور القشطة في أعينهم.
المصدر: https://www.vietnamplus.vn/nhung-loi-ich-suc-khoe-bat-ngo-cua-loai-trai-cay-dang-tran-ngap-pho-phuong-post1057507.vnp
تعليق (0)