في يوم التسجيل بجامعة فان هين، لفتت صورة طالبة جديدة بشعر فضي، إلى جانب وجوهها الشابة، الأنظار. إنها السيدة نجوين ثي تو هوانغ (62 عامًا، مقيمة في مدينة هو تشي منه)، التي أكملت لتوها إجراءات التسجيل في قسم اللغة الصينية، تخصص الترجمة التحريرية والفورية.

السيدة نغوين ثي تو هوانغ تكمل إجراءات القبول في جامعة فان هين. (الصورة: جامعة فان هين)
بحسب السيدة هوانغ، فإن سبب اختيارها التخصص في اللغة الصينية يعود إلى زياراتها للمعابد البوذية. فعندما رأت النصوص البوذية والجمل المتوازية المكتوبة بالأحرف الصينية، كانت تتوق دائمًا إلى فهمها بشكل أعمق.
هذا ما دفع السيدة هوانغ باستمرار إلى الدراسة بمفردها، لكن النتائج لم تكن على قدر التوقعات. لذلك، قررت الالتحاق بالجامعة لتلقي تدريب أكثر تعمقًا ومنهجية. جامعة فان هين قريبة من مكان سكنها، مما يسهل التنقل بينها وبين الجامعة، لذا رأت أن هذا خيار مناسب.
لذا، على الرغم من حصولها على شهادة جامعية في كيمياء الأغذية، قررت السيدة هوانغ البدء من جديد بتخصص جديد تمامًا. قالت الطالبة الجديدة البالغة من العمر 62 عامًا : "كلما تقدمت في العمر، ازدادت ذاكرتي سوءًا. أريد إيجاد طريقة لتدريب عقلي والحفاظ على تركيزي. بالنسبة لي، يُعد تعلم موضوع جديد تحديًا ومتعة في آن واحد" .
السيدة هوانغ نفسها تُولي دائمًا اهتمامًا كبيرًا لمبدأ "ادرس، ادرس أكثر، ادرس للأبد". بالنسبة لها، الدراسة ليست للحصول على شهادة فحسب، بل أيضًا لتنمية روحها، والحفاظ على شبابها، وعيش حياة أكثر إيجابية.

بالنسبة للسيدة هوانغ، الدراسة ليست للحصول على شهادة فحسب، بل أيضًا لتنمية روحها، وللحفاظ على شبابها وعيش حياة أكثر إيجابية. (صورة: جامعة فان هين)
في الثانية والستين من عمره، يؤمن هذا الطالب المميز بأن المعرفة موجودة في كل مكان، ليس فقط في الكتب، بل أيضًا في التجارب والأشخاص والحياة اليومية. ما دامت الفرصة سانحة، يبقى التعلم قائمًا، لأن المعرفة تُوسّع الأفق وتُثري الحياة.
في يوم القبول في جامعة فان هين، أصبحت صورة الطالب الجديد ذو الشعر الفضي الذي يملأ استمارة القبول بجد واجتهاد صورة عاطفية، مثل درس حي عن المثابرة.
بالنسبة للعديد من الطلاب الشباب، فإن السيدة نجوين ثي تو هوانغ ليست مجرد زميلة دراسية مميزة، بل هي أيضًا مثال حي على المثابرة والتعلم مدى الحياة.
المصدر: https://vtcnews.vn/nguoi-phu-nu-62-tuoi-tro-thanh-tan-sinh-vien-dai-hoc-voi-ly-do-dac-biet-ar962132.html
تعليق (0)