يرجى سرد بعض محتويات التقرير.
أولاً، لا تزال جودة التعليم متفاوتة بين المناطق والمناطق، وبين المدارس الحكومية وغير الحكومية. جودة التعليم الثقافي والمهني في بعض مراكز التعليم المهني والتعليم المستمر غير مستدامة؛ كما أن جودة تعليم وتعلم اللغات الأجنبية لم تُلبِّ متطلبات الابتكار التعليمي والتدريبي. التدريب في بعض مؤسسات التعليم العالي والتعليم المهني لم يُلبِّ احتياجات سوق العمل. كما أن تعليم الطلاب في بعض الوحدات التعليمية حول المُثُل والأخلاق وأسلوب الحياة ومهارات الحياة والتقاليد والقانون والشعور بالمسؤولية المدنية وإدارة الذات ليس فعالاً للغاية.
ثانيًا، لا تزال المرافق والتجهيزات في بعض المدارس غير كافية. ولا يزال نقص المدارس في بعض المناطق الحضرية والصناعية يعاني من العديد من النواقص. ولا يزال بناء المدارس التي تلبي المعايير الوطنية في بعض المناطق بطيئًا مقارنةً بالمتطلبات.
يبدو أن هذه الصعوبات التي تستدعي التشارك قد صُنفت على أنها صعوبات مزمنة. فقبل عام، وفي تقرير نتائج تنفيذ مهام العام الدراسي 2023-2024، والتوجيهات والمهام والحلول للعام الدراسي 2024-2025، أُشير إلى هذه القضايا.
إن صعوبات التعليم أمر طبيعي، وليست مشكلةً تخص تعليم ثانه هوا وحده. لكن الإشارة إليها لا تكفي. يجب حل الصعوبات التي تُشكل "عقبات" في التعليم لضمان حصول المتعلمين على التعليم بإنصاف، ولتحسين جودة التدريس والتعلم باستمرار، مما يُسهم في إزالة الخلل تدريجيًا. ومن بين "العقبات" التي تُعيق حل "عقبات" قطاع التعليم وجود الكثير ممن يفترضون أن التعليم وبناء المدارس من اختصاص قطاع التعليم، متجاهلين ضمنيًا مسؤولياتهم.
القرار رقم 71-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بتاريخ 22 أغسطس 2025 بشأن الإنجازات في تطوير التعليم والتدريب، قد حدّد وجهة نظر توجيهية واضحة للغاية: تطوير التعليم والتدريب هو قضية الحزب والدولة والشعب بأكمله. للدولة دور في التوجيه الاستراتيجي، وخلق التنمية، وضمان الموارد والإنصاف في التعليم؛ وضمان وجود مدارس وفصول دراسية ومعلمين كافيين لتلبية احتياجات التعلم للشعب. ويتحمل المجتمع بأكمله مسؤولية رعاية تطوير التعليم والمشاركة في توفير الموارد والإشراف عليه؛ والتنسيق الوثيق بين الأسرة والمدارس والمجتمع في مجال التعليم والتدريب...
وهكذا، عُرِّفت قضية التعليم دستوريًا بأنها قضية المجتمع بأسره. ولكي يتطور التعليم، لا بد من تنسيق وثيق بين المدارس والأسرة والمجتمع، ودعم جميع المستويات والقطاعات، لا مجرد قضية داخلية للقطاع. إذا طبقنا روح القرار رقم 71-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي على النحو الأمثل، فلن نضطر إلى تكرار ذكر الصعوبات "المزمنة" في المستقبل.
حكمة
المصدر: https://baothanhhoa.vn/de-kho-khan-cu-khong-con-phai-nhac-lai-259911.htm
تعليق (0)