جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، يتحدث عن الاستثمار في الولايات المتحدة إلى جانب الرئيس دونالد ترامب في أبريل 2025 - صورة: وكالة فرانس برس
في العاشر من أغسطس/آب بتوقيت الولايات المتحدة، أفادت صحف نيويورك تايمز وفاينانشال تايمز وبلومبرغ نيوز باتفاقية غير مألوفة في مجال التجارة الدولية للتكنولوجيا. وبناءً على ذلك، التقى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، ووافق على التبرع بجزء من الإيرادات للحكومة الفيدرالية الأمريكية.
وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تجد فيه شركة إنفيديا نفسها عالقة في التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وهما عملاقان يتنافسان على الهيمنة في مجال تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي.
يراهن المستثمرون على أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولاً في الاقتصاد العالمي. في الوقت نفسه، تُعدّ شركة إنفيديا الشركة الرائدة عالميًا في صناعة أشباه الموصلات، وأصبحت أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 4 تريليونات دولار الشهر الماضي.
قيدت الولايات المتحدة عدد الرقائق التي يمكن لشركة إنفيديا تصديرها إلى الصين لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وفي الشهر الماضي، أعلنت إنفيديا أن إدارة ترامب وافقت على بيع الشركة نسخة أضعف من رقاقة H2O الخاصة بها في السوق الصينية.
ولكن لم تبدأ وزارة التجارة الأميركية في منح تراخيص لبيع الرقائق للشركة إلا بعد لقاء السيد هوانغ مع السيد ترامب.
وستدفع شركة "إيه إم دي" (AMD)، التي يقع مقرها في وادي السيليكون، 15% من الإيرادات لمبيعات شرائح MI308 في الصين، والتي كان من المحظور في السابق تصديرها إلى البلاد.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن هذه الصفقة قد تجلب للحكومة الأميركية أكثر من 2 مليار دولار.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تفرض فيه إدارة ترامب رسوما جمركية صارمة على الشركاء لمعالجة اختلالات التجارة، وإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة، والضغط على الدول لتغيير سياساتها.
ومن بين هذه التدابير، دخلت تعريفات جمركية بنسبة 100% على العديد من أشباه الموصلات المستوردة حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، مع استثناءات لشركات التكنولوجيا التي توافق على القيام باستثمارات كبيرة في الولايات المتحدة.
المصدر: https://tuoitre.vn/bao-my-nvidia-se-chia-cho-chinh-quyen-trump-loi-nhuan-chip-ai-ban-sang-trung-quoc-20250811110708283.htm
تعليق (0)