قال وزير الأمن العام لونغ تام كوانغ إن الوزارة ستتعامل مع الوضع وتقاتل وتتعامل بصرامة وفقا للقانون مع أولئك الذين يرتكبون أعمالا غير قانونية على الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي.
بعد ظهر يوم ١٢ نوفمبر/تشرين الثاني، وفي إطار مواصلة جلسة الأسئلة والأجوبة لنواب الجمعية الوطنية حول مجال المعلومات والاتصالات، قدم وزير الأمن العام لونغ تام كوانغ ونائب رئيس الوزراء هو دوك فوك تقريرًا وتوضيحًا لعدد من القضايا ذات الصلة التي أُثيرت خلال الجلسة. وترأس رئيس الجمعية الوطنية، تران ثانه مان، الاجتماع.
لا تسمحوا للمنظمات أو الأفراد بنشر أخبار كاذبة تؤثر على الأمن والنظام.
وفي معرض توضيحه لبعض العواقب والتداعيات المتعلقة بالأخبار المزيفة والكاذبة، أكد وزير الأمن العام لونغ تام كوانغ أن الأخبار المزيفة والكاذبة تسبب عواقب لا يمكن التنبؤ بها، والعديد من العواقب الخطيرة، وأصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا للوضع الاجتماعي والاقتصادي، حتى أنها تهدد السيادة الوطنية والأمن العالمي بشكل مباشر.
تشمل الأفعال غير القانونية الشائعة على شبكات التواصل الاجتماعي اليوم ما يلي: إنشاء ونشر ومشاركة وتخزين أخبار كاذبة وأخبار غير صحيحة؛ تشويه مبادئ الحزب وسياساته وقوانين الدولة، وتقويض كتلة التضامن الكبرى؛ تشويه سمعة المنظمات والأفراد وتشويه سمعتهم، والتسبب في معلومات مربكة، والتأثير على صحة الشعب وحياته وأنشطته، وانتهاك الحقوق والمصالح المشروعة، والتأثير على سمعة وشرف المنظمات والأفراد.
يستغل بعض الأشخاص خاصية البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي لنشر ونشر محتوى يحتوي على أخبار كاذبة وغير صحيحة، مما يؤثر سلبًا على الحالة المزاجية والأمن والنظام العام. كما تؤثر الأخبار الكاذبة سلبًا على التنمية الاقتصادية، وخاصةً على سوق الأسهم والتمويل العقاري؛ فهناك معلومات تُسبب خسائر رأسمالية بآلاف المليارات من الدونات الفيتنامية في سوق الأسهم.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا بعض السلوكيات الأخرى الجديرة بالملاحظة مثل سلوك إنشاء واستخدام الجماعات السلبية، مما يتسبب في تشويه التصورات، وتحريض السلوكيات المنحرفة والعنيفة، وترويج العادات الخرافية والفاسدة والمثيرة جنسياً كما عكس المندوبون؛ وسلوك إنشاء مجموعات لتقديم المعلومات لمواجهة السلطات والتحريض عليها والاحتجاج عليها ومعارضتها...
فيما يتعلق بحل هذه المشكلة، أكد الوزير أنه سيتعامل مع الوضع بحزم، وسيكافح مرتكبي الأفعال غير القانونية على الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، وسيتعامل معهم بحزم وفقًا للقانون. وعلى وجه الخصوص، فإن المسؤولية القانونية لمروجي الأخبار الكاذبة وغير الصحيحة، وفقًا للقانون الحالي، يمكن مواجهتها إداريًا أو جنائيًا وفقًا لمرسوم حكومي وأحكام قانون العقوبات.
ومع ذلك، أقرّ الوزير بأن الغرامات الإدارية الحالية لا تكفي لردع المخالفين (من 5 إلى 10 ملايين دونج)؛ إذ لا توجد لوائح كمية محددة لتحديد كيفية التعامل مع المخالفات الإدارية أو الملاحقة الجنائية لنشر أخبار كاذبة أو معلومات كاذبة على الإنترنت. على سبيل المثال، إلى أي مدى يُعتبر إهانة شرف وكرامة الآخرين جسيمة، في حين أن مجرد اختلاق أو نشر معلومات كاذبة بشكل واضح، بهدف إهانة شرف وكرامة الآخرين بشكل خطير، يكفي لاعتبارها جريمة. لذلك، فإن المقترح المطروح للتعامل مع هذه الأفعال يهدف إلى عدم مراعاة عواقبها بشكل رادع بما فيه الكفاية.
الحل الآخر، بحسب وزير الأمن العام، هو مكافحة الآراء الخاطئة والمعادية والأخبار المزيفة والمعلومات الكاذبة؛ وفي الوقت نفسه، نشر وتوجيه الرأي العام لرفع وعي الناس، وخاصة أولئك الذين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، لخلق مقاومة للأخبار المزيفة والمعلومات الكاذبة، وخاصة المعلومات المشوهة والاستفزازية لمحاربة وكشف حيل المجرمين على الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي.
وتوافق وزارة الأمن العام، عند تعاونها في مكافحة الجريمة مع وكالات إنفاذ القانون في البلدان الأخرى، على مكافحة والتعاون في تبادل المعلومات؛ والمبدأ هو عدم السماح لأي منظمة أو فرد بتقديم معلومات مزيفة أو غير صحيحة، مما يؤثر على الأمن والنظام والسلامة الاجتماعية، أو يؤثر على المنظمات والأفراد في البلدان الأخرى.
تشديد مبادئ وأغراض الصحف والمجلات
في معرض توضيحه لعدد من القضايا ذات الصلة التي طُرحت خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير المالية، هو دوك فوك، أن عصرنا هو عصر الصناعة 4.0، وأن الاقتصاد يتجه نحو اقتصاد أخضر، وخاصةً اقتصاد رقمي، حيث يُعد قطاع تكنولوجيا المعلومات عنصرًا أساسيًا فيه. ولتطوير تكنولوجيا المعلومات، أكد نائب رئيس الوزراء على خمسة ركائز أساسية: البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات؛ والبيانات الضخمة؛ وأمن تكنولوجيا المعلومات وأمن الشبكات؛ والموارد البشرية؛ وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية، وغيرها.
وفيما يتعلق بمجموعة قضايا الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، أكد نائب رئيس الوزراء أن الصحافة الثورية عززت بشكل استباقي الدعاية بشأن بناء الحزب والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافة والتاريخ، وخلق التوافق والثقة للمجتمع، وتوجيه الرأي العام وإعطاء أمثلة للناس الطيبين والأعمال الصالحة، وتكريم النماذج المثالية للمجتمع للتعلم منها.
من أجل تطوير الصحافة في المرحلة المقبلة، أكد نائب رئيس الوزراء على ضرورة تطوير قانون الصحافة والقوانين ذات الصلة، وتعزيز التدريب والتوجيه لمواكبة التكنولوجيا ومتطلبات العصر، وتوجيه الدعاية الإعلامية وتقديم معلومات دقيقة وحديثة وصحيحة وراهنة، وتشديد معايير ومبادئ وأهداف الصحف والمجلات الحالية، والتفتيش والتدقيق والتداول بدقة وسرعة، وابتكار آليات مالية لوكالات الأنباء، بما في ذلك السياسات الضريبية.
في ختام المجموعة الثالثة من قضايا المعلومات والاتصالات، قال رئيس الجمعية الوطنية، تران ثانه مان، إن جلسة الأسئلة والأجوبة كانت حيوية. وخلالها، طرح 36 نائبًا من الجمعية الوطنية أسئلة، وناقش 9 نواب. وبخبرته في إدارة الدولة، ولثالث مرة يجيب فيها وزير المعلومات والاتصالات على أسئلة الجمعية الوطنية، أعد الوزير نجوين مانه هونغ محتوى الجلسة بعناية، وأجاب على جميع الأسئلة والتحديات المتبقية، واقترح حلولًا قابلة للتنفيذ في الفترة المقبلة.
أكد رئيس الجمعية الوطنية أنه من خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، تبيّن أن إدارة الدولة في مجال المعلومات والاتصالات قد حققت نتائج إيجابية في الآونة الأخيرة. فقد أحرزت الصحافة الفيتنامية تقدمًا ملحوظًا، إذ لبت احتياجات الجمهور الإعلامية المتنوعة، ونشرت سياسات الحزب وقوانين الدولة بفعالية. إضافةً إلى ذلك، لا تزال هناك نواقص وقيود، مثل: عدم التزام وكالات الأنباء، وخاصة المجلات، بمبادئها وأهدافها؛ واستغلال بعض وكالات الأنباء للجوانب السلبية والقيود التي تواجهها الوكالات والمنظمات والشركات والأفراد لتحقيق مكاسب شخصية.
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، طلب رئيس مجلس الأمة من الحكومة ووزارة الإعلام والاتصالات والوزارات والهيئات المعنية التنفيذ الفعال للحلول المقترحة، ومواصلة مراجعة وتعديل وتحديث لوائح الإعلام والاتصالات لضمان وحدتها وتناغمها وفعاليتها وكفاءتها وتطويرها. كما دعا إلى إجراء بحوث مباشرة لتعديل وتحديث قانون الصحافة لضمان الجودة. وإصدار خطة لتطوير شبكة مؤسسات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والمعلومات الإلكترونية والنشر للفترة 2021-2030، مع رؤية حتى عام 2050. كما دعا إلى التنفيذ الفعال لاستراتيجية التحول الرقمي للصحافة حتى عام 2025، مع رؤية حتى عام 2030.
[إعلان 2]
المصدر: https://baotainguyenmoitruong.vn/bo-truong-luong-tam-quang-xu-ly-nghiem-cac-doi-tuong-vi-pham-phap-luat-tren-khong-gian-mang-383008.html
تعليق (0)