منظر من بطولة جنوب شرق آسيا تحت 23 عامًا
تُعدّ بطولة جنوب شرق آسيا تحت 23 عامًا 2025 نتيجةً مُشجعةً للمدرب إتش إل في كيم سانغ سيك وفريقه. ومع ذلك، إذا نظرنا عن كثب إلى الأداء، نجد أن المشاكل القائمة لا تزال واضحة، مما يجعل الجماهير والخبراء غير مطمئنين تمامًا لمنتخب فيتنام تحت 23 عامًا.
نقطة الضعف الرئيسية هي إنهاء الهجمات، إذ تُظهر الإحصائيات أن نسبة تسديدات منتخب فيتنام تحت 23 عامًا على المرمى لا تتجاوز 32%، وهي نسبة منخفضة جدًا مقارنةً بعدد الفرص التي خلقها. حتى في المباريات القوية، مثل تلك التي خاضها ضد لاوس وكمبوديا، أهدر فريق المدرب كيم سانغ سيك العديد من الفرص، واضطر إلى انتظار الكرات الثابتة لكسر الجمود.
فاز منتخب فيتنام تحت 23 سنة بجدارة ببطولة جنوب شرق آسيا تحت 23 سنة، ولكن لا تزال هناك العديد من المشاكل.
في الواقع، جاءت 7/8 أهداف منتخب فيتنام تحت 23 عامًا من ركلات ركنية أو ركلات حرة أو كرات عالية. يُظهر غياب التنوع في أسلوب اللعب، والاعتماد بشكل كبير على القوة البدنية والمهارات الهوائية، أن خط الهجوم لم يحقق بعد التماسك اللازم.
كما أظهر الدفاع افتقارًا للتركيز في بعض الأحيان. وجاء الهدفان اللذان استقبلتهما شباكنا في البطولة من كرات ثابتة أو أخطاء فردية.
رغم أن الفريق حافظ على تماسكه في النهاية، إلا أن هذا يُنذر بأن الفريق الأحمر ليس "قويًا" حقًا عند مواجهة خصوم قادرين على استغلال الفرص بشكل أفضل. بمعنى آخر، تُساعد بطولة جنوب شرق آسيا منتخب فيتنام تحت 23 عامًا على ترسيخ مكانته في المنطقة، لكنها لا تكفي لطمأنة الجماهير بشأن قدرته على المضي قدمًا.
ماذا نتوقع في تصفيات آسيا تحت 23 عامًا
مع دخول تصفيات آسيا تحت ٢٣ عامًا القادمة، بقي تشكيل فيتنام تحت ٢٣ عامًا على حاله تقريبًا، مع إضافة لاعب الوسط تران ثانه ترونغ فقط. من الواضح أن هذا التعزيز لن يُحدث تغييرات جذرية فورية.
من المؤكد أن المشاكل التي تعاني منها بطولة جنوب شرق آسيا، بدءاً من الافتقار إلى اللمسة الأخيرة القوية ووصولاً إلى أسلوب اللعب الرتيب، سيكون من الصعب حلها في وقت قصير مع بضعة أيام فقط من التجمع.
ويأمل المدرب كيم سانج سيك أن يحل مشكلة منتخب فيتنام تحت 23 عاما، ويحقق جميع الأهداف المحددة.
مع ذلك، لا تزال هناك أسباب تدعو للثقة بالمدرب كيم سانغ سيك وفريقه. أولًا، اجتاز اللاعبون للتو بطولة رسمية، ولعبوا تحت ضغط، وتعلموا دروسًا عملية عديدة. هذا الاحتكاك سيساعدهم على فهم بعضهم البعض بشكل أفضل، وتحسين صوتهم الموحد في التنسيق.
ثانياً، يمتلك المدرب كيم سانج سيك المزيد من البيانات لتحسين اللاعبين واختيار التشكيلة المناسبة وإيجاد الحلول لتنويع أسلوب اللعب.
وأخيرا، فإن العامل العقلي هو الاعتقاد بعد البطولة أنه يمكن أن يصبح قوة دافعة مهمة لرحلة أكبر.
ستكون تصفيات آسيا تحت 23 عامًا أصعب بكثير من البطولة الإقليمية، ولكن إذا عرفوا كيفية تحويل القيود إلى دروس، فيمكن لفيتنام تحت 23 عامًا أن تظهر وجهًا مختلفًا تمامًا - أقوى وأكثر فعالية وأكثر كمالا.
المصدر: https://vietnamnet.vn/u23-viet-nam-can-sua-gi-de-nang-chat-o-vong-loai-u23-chau-a-2436865.html
تعليق (0)