تنفيذًا لسياسة الحكومة المركزية والإقليمية ، تعمل مدينة دونغ تريو على تعزيز تبسيط الموظفين وإعادة هيكلة الجهاز التنظيمي لتحسين فعالية وكفاءة النظام السياسي .
وبناءً على ذلك، قامت المدينة بدمج وتبسيط سلسلة من الوكالات والوحدات. وتحديدًا: إنشاء لجنة الحزب لهيئات حزب المدينة على أساس دمج لجنة الحزب للجنة حزب المدينة، والخلية الحزبية لجبهة الوطن الفيتنامية والمنظمات الاجتماعية والسياسية، والخلية الحزبية للنيابة الشعبية، والخلية الحزبية لمحكمة الشعب بالمدينة؛ وإنشاء لجنة الحزب للجنة الشعبية بالمدينة من خلال إعادة تنظيم لجنة الحزب للهيئات الحكومية؛ ودمج إدارة الدعاية وإدارة التعبئة الجماهيرية للجنة حزب المدينة في إدارة الدعاية والتعبئة الجماهيرية للجنة حزب المدينة؛ وحل لجنة الحزب التابعة لشرطة المدينة؛ وتحويل لجنة الحزب للوحدات الاقتصادية الخاصة إلى خلايا حزبية على مستوى البلديات والأحياء.
بالإضافة إلى ذلك، لجنة شعب المدينة دمج العديد من الإدارات والمكاتب لتحسين الكفاءة التشغيلية: دمج وزارة الداخلية مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة؛ وإنشاء وزارة الثقافة والعلوم والإعلام من وزارة الثقافة والإعلام، وجزء من مهام وزارة الاقتصاد ؛ وإنشاء وزارة الاقتصاد والبنية التحتية والمناطق الحضرية على أساس دمج الإدارات ذات المهام المتشابهة؛ ودمج مجلس إدارة مشاريع الاستثمار الإنشائي مع مركز تطوير صندوق أراضي المدينة. دمجت وزارة التعليم والتدريب 10 رياض أطفال ومدارس ابتدائية وثانوية في 5 مدارس، بهدف تبسيط وحدات الإدارة.
إلى جانب إعادة هيكلة الجهاز، طبّقت المدينة عمليةً لترشيد الكادر الوظيفي وفق خرائط طريق محددة. وبناءً على ذلك، نُقل العديد من المسؤولين إلى مناصب جديدة أو أُحيلوا إلى التقاعد المبكر بناءً على رغباتهم. في هذه المرحلة، تقدّم ستة مسؤولين تابعين للجنة الحزب في المدينة بطلبات تقاعد مبكر. لا يقتصر هذا الترشيد على تقليص عدد الموظفين فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تحسين جودة الكادر. وقد حُدّدت معايير تقييم المسؤولين، لضمان استمرار إسهامات ذوي الكفاءة والمؤهلات الجيدة.
وفق السيد نجوين نغوك كوان، رئيس اللجنة التنظيمية للجنة حزب مدينة دونغ تريو، بعد فترة من التنفيذ، حققت دونغ تريو نتائج إيجابية في البداية. أصبح الهيكل التنظيمي أكثر انسيابية، مما قلل من تداخل المهام. كما تحسن توزيع العمل والتنسيق بين الوحدات بشكل ملحوظ، مما ساهم في زيادة فعالية الإدارة والعمليات.
في الفترة المقبلة، ستواصل المدينة تطوير نموذجها التنظيمي، بما يضمن فعالية عمل الهيئات الجديدة. وسيتم توجيه الهيئات والوحدات لتعديل وظائفها ومهامها بما يتناسب مع المتطلبات الجديدة. وسيُولى اهتمام خاص للعمل الأيديولوجي، بهدف بناء توافق واسع داخل الهيئة وبين أفرادها.
إن تبسيط نظام الرواتب وإعادة هيكلة الجهاز التنظيمي ليسا مطلبًا للحكومة المركزية فحسب، بل هما أيضًا مطلبٌ لا مفر منه لتحسين الكفاءة التشغيلية. ويأمل دونغ تريو، باتخاذ القرارات الصائبة والمنهجية، في بناء نظام سياسي قوي قادر على الوفاء بالمهام في ظل الوضع الجديد.
مصدر
تعليق (0)