بمناسبة الذكرى الثمانين لليوم الوطني لجمهورية فيتنام الاشتراكية (2 سبتمبر 1945 - 2 سبتمبر 2025) والذكرى الـ68 لليوم الوطني لماليزيا (31 أغسطس 1957 - 31 أغسطس 2025)، في صباح يوم 24 أغسطس، في العاصمة كوالالمبور، ماليزيا، أقيم حدث ثقافي مهم يسمى "موكب الفن الفيتنامي".
تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون بين بلدية كوالالمبور وجمعية الصداقة الماليزية الفيتنامية (MVFA)، حيث اجتذب مشاركة الآلاف من الأشخاص في العاصمة الماليزية بالإضافة إلى جالية فيتنامية كبيرة تعيش وتعمل في ولايات ماليزية مثل كوالالمبور وكلانج وبينانج وجوهور.
وهذا ليس مجرد نشاط ثقافي بسيط، بل هو أيضًا رمز واضح للعلاقة القوية بشكل متزايد بين البلدين.
وذكر مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في ماليزيا أنه في أجواء ودية، قدم البرنامج عروضا ثقافية فيتنامية فريدة من نوعها، بما في ذلك رقصة نابضة بالحياة على أنغام موسيقى "تطلعات الشباب" ورقصة رشيقة "جولة من فيتنام".
كان أبرز ما في الفعالية عرض أو داي التقليدي. وقد ترك التصميم الفريد، المسمى "أو داي الصداقة الماليزية الفيتنامية"، الذي قدمه نادي تراث أو داي الفيتنامي في ماليزيا، انطباعًا عميقًا لدى الجمهور.
يتم دمج الآو داي بذكاء مع العلم الوطني وزهرة البلدين، ليصبح رمزًا خفيًا للتضامن والتبادل الثقافي.
بالإضافة إلى ذلك، أتيحت الفرصة أيضًا للماليزيين والأصدقاء الدوليين الذين حضروا الحدث للاستمتاع بالطعم الأصيل للقهوة الفيتنامية في الأكشاك الثقافية، مما ساهم في إثراء تجربة بلد وشعب فيتنام.

وفي حديثها لمراسلي وكالة الأنباء الفيتنامية في هذا الحدث، أعربت رئيسة بلدية كوالالمبور ميمونة محمد شريف عن تقديرها لمساهمات المجتمع الفيتنامي في الأحداث الثقافية في المدينة.
وقد أُعجبت بشكل خاص بـ"آو داي الصداقة"، قائلةً إن التناغم المتناغم بين الصور الرمزية للبلدين دليلٌ على متانة العلاقة بين ماليزيا وفيتنام. وتعتقد رئيسة البلدية ميمونة محمد شريف أن الصداقة بين البلدين، وكذلك بين المدن الفيتنامية وكوالالمبور، ستزداد قوةً في المستقبل.
وفي الفعالية أيضًا، قدمت السيدة ميمونة محمد شريف رسالة قوية حول أهمية الأنشطة المجتمعية في بناء الحيوية الحضرية.
ويعد هذا الحدث جزءًا من برنامج "صباح خالٍ من السيارات" في المدينة، وهي مبادرة تهدف إلى تحويل المناطق التراثية في كوالالمبور إلى مساحات للمشي والمجتمع كل عطلة نهاية أسبوع.
وشجعت رئيسة بلدية المدينة ميمونة محمد شريف المدن الأخرى على التعلم من هذا النموذج "لخلق مساحة للناس"، حيث أن المبادرة لا تساعد فقط في تقليل الازدحام المروري ولكنها تخلق أيضًا فرصًا للناس للتواصل والتفاعل وبناء مجتمع نابض بالحياة.
إن فعالية "موكب الفن الفيتنامي" في كوالالمبور هي دليل واضح على الصداقة الصادقة بين الشعبين.

ومن خلال أنشطة التبادل الثقافي وتواجد الأصدقاء الفيتناميين بالأزياء التقليدية، نشر البرنامج رسالة قوية من التعاون والتضامن.
إن الاحتفال المشترك ليس حدثًا ثقافيًا فحسب، بل هو أيضًا التزام بالمستقبل، ويؤكد الشراكة الاستراتيجية والصداقة بين فيتنام وماليزيا وكذلك في إطار التعاون لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

المصدر: https://www.vietnamplus.vn/nghe-thuat-va-ao-dai-truyen-thong-gan-ket-quan-he-huu-nghi-viet-nam-malaysia-post1057615.vnp
تعليق (0)