الخيال العلمي في الحياة الواقعية.
محطة الأجسام الطائرة المجهولة - بناء فريد من نوعه يُحوّل الظواهر الخارقة للطبيعة، التي لا وجود لها إلا في الخيال، إلى أشكال حية في الحياة الواقعية. وكأنك تخرج من صفحات رواية الكاتب إتش جي ويلز الرائعة في الخيال العلمي "حرب العوالم" (1897)، العمل الذي افتتح قصة الأجسام الطائرة المجهولة المبكرة، أو تعيد خلق الأجواء الغامضة لأفلام كلاسيكية مثل "حادثة روزويل" (1994)... يمنح هذا المكان زواره شعورًا بلمس عالم غامض.
من بعيد، يبدو الجسم الطائر المجهول كـ"صحن طائر" عملاق، يطوف في السماء الصافية. تصميمه الدائري المثالي، ولونه الفضي المعدني يعكس ضوء الشمس، مما يضفي عليه غموضًا وتناغمًا مع الطبيعة المحيطة. عند الوقوف في وسط الجسم الطائر المجهول، يشعر الزائر بمساحة 360 درجة - محاطًا بالغيوم والجبال والأنهار، وهدير الرياح كدعوة من كوكب آخر.
يعمل هذا الجسم الطائر المجهول كمحطة مراقبة خاصة، تتيح لك مشاهدة شروق الشمس من بعيد، حيث يخترق كل شعاع منها الضباب الرقيق كسهم ذهبي، ينساب على سفوح التلال الهادئة. هذا الضوء يجعل المكان بأكمله يبدو وكأنه يرتدي ثوبًا جديدًا، متألقًا، ونقيًا.
في فترة ما بعد الظهر، يتحول هذا المكان إلى مسرح لسيمفونية زاهية الألوان. مع غروب الشمس، تتحول السماء إلى اللون الوردي، ثم الأصفر، ثم الأرجواني الداكن، لتنعكس جميعها على سطح الجسم الطائر المجهول كلوحة فنية عملاقة. يقول البعض إن الوقوف أمام الجسم الطائر المجهول عند غروب الشمس أشبه بلمسة من السماء.
استمتع بالمناظر الطبيعية من محطة UFO.
في الليل، يكتسب هذا المكان مظهرًا مختلفًا: ساحرًا وخلّابًا. تمتزج الأضواء المتلألئة مع السماء المرصعة بالنجوم، لتخلق شعورًا بالوقوف في قلب "مركبة فضائية". هذه هي اللحظة التي تدفع العديد من الأزواج لاختيار هذا المكان لتبادل عهودهم، ولحفظ صور حبهم على "باب السحاب".
ليس "الجسم الغريب" على تل تينه تام مجرد وجهة سياحية، بل هو أيضًا رمز للإبداع والرغبة في التطور. لكل زائر، "الجسم الغريب" ليس مجرد صورة جميلة، بل تجربة لا تُنسى، حيث يمكنك الشعور بحرية واتساع السماء والأرض.
لعشاق التصوير، تُعدّ الأجسام الطائرة المجهولة مصدرًا للأفكار. كل زاوية تروي قصة مختلفة: من المناظر الطبيعية الفسيحة التي تحتضن الوادي بأكمله، إلى اللحظات اليومية الشاعرية التي يقف فيها الزوار تحت القبة الفضية المتلألئة.
تل تينه تام له اسمٌ هادئ، وUFO هو المكان الأمثل، فهو هادئٌ وساحرٌ في آنٍ واحد. هنا، يمكنك الجلوس لساعات، مستمعًا إلى هدير الرياح ومُشاهدًا حركة السحب، فيُصبح قلبك خفيفًا كالطائرة الورقية.
لقاء السحابة والسماء.
حوّل منتجع وسبا لاموري ببراعة UFO إلى "ملتقى بين السماء والسحاب" - حيث تلتقي الأحلام بالواقع لتُشكّل بصمةً فريدة، تُخلّد ذكرى رحلتهم في أذهان الزوار. بابٌ إلى السحاب، يُفتح للقلوب المتلهفة لتجربة المعجزات.
مينه نغوك (هولندا)
المصدر: https://baothanhhoa.vn/canh-cua-len-may-259931.htm
تعليق (0)