في السابق، كانت السيدة هو ثي نغا في قرية خي دا أسرة فقيرة. وبفضل اهتمام السلطات المحلية والاتحادات النسائية على جميع المستويات بتقديم قروض تفضيلية والاستفادة من نماذج الإنتاج الفعّالة، تغلبت على الصعوبات لبناء نموذج اقتصادي شامل. بفضل عملها الدؤوب وإبداعها، نجت أسرتها من الفقر بشكل مستدام، وهي مثال يُحتذى به لنساء الأقليات العرقية، قالت نجوين ثي ثو هوين، رئيسة اتحاد النساء في بلدة لاو باو، مقاطعة هونغ هوا، مقدمةً إحدى العضوات المتميزات في المنطقة.
هو ثي نجا وزوجها يعتنيان بحديقة الموز الخاصة بعائلتهما - صورة: ML
في ظلّ وضع عائلة السيدة نغا الصعب، قدّم لها الاتحاد النسائي بجميع مستوياته قرضًا بقيمة 50 مليون دونج من بنك السياسات الاجتماعية للاستثمار في زراعة وتربية الماشية. وإدراكًا منهما لإمكانات أشجار الموز والكاجوبت الواعدة في المنطقة، اشترى الزوجان بذورًا لزراعتها والعناية بها.
خلال عملية تنفيذ النموذج، درست السيدة نجا بجد وتعلمت وطبقت التدابير العلمية والتقنية في الزراعة وتربية الحيوانات؛ وفي الوقت نفسه، تعلمت من تجربة الإنتاج التي خاضها أسلافها، لذلك تطورت مساحة المحاصيل في عائلتها بشكل جيد، وتم توسيعها بشكل متزايد، وزاد إنتاج المحاصيل كل عام.
حاليًا، يضمّ مشروع عائلة السيدة نغا الشامل ثلاثة هكتارات من الكاجوبوت، وألف شجرة موز، وخمس أبقار، وعشرات الدجاج. بعد خصم جميع النفقات، يتجاوز دخل عائلتها 100 مليون دونج فيتنامي سنويًا. بفضل دخلها الثابت، سددت عائلتها جميع قروضها المصرفية، وتتمتّع بالظروف اللازمة لتربية أطفالها للدراسة، وشراء العديد من المستلزمات المنزلية، وتشهد حياتهم المادية والروحية تحسّنًا مستمرًا.
بعد أن أدركت نغا وزوجها تحسن وضع أسرتهما، في عام ٢٠٢٠، طلبا التخلي عن وضع الأسرة الفقيرة لتقديم بوالص دعم الأسر الفقيرة لأسر أخرى تمر بظروف أكثر صعوبة. ومن هنا، شجع الزوجان بعضهما البعض على مواصلة الاستثمار في تطوير الإنتاج، حتى لا يقعا في براثن الفقر مجددًا، بل يصبحا ثريين في المستقبل القريب. ومؤخرًا، بنى الزوجان منزلًا واسعًا تجاوزت قيمته ٥٠٠ مليون دونج فيتنامي. وهذا ثمرة سنوات طويلة من العمل الدؤوب الذي بذلته عائلتها لتحقيقه.
لا تكتفي السيدة نغا ببراعتها في مجال الأعمال، بل تبني أيضًا حياةً أسريةً دافئة، وتعتني بأطفالها وتربيهم وتربيهم جيدًا. كما تشارك بنشاط في الحركات والأنشطة الثقافية والرياضية المحلية. ولذلك، حافظت عائلتها لسنوات طويلة على لقب عائلة ثقافية.
حازت السيدة نغا على تقدير الاتحاد النسائي لبلدة لاو باو كمثال يُحتذى به في التنمية الاقتصادية وبناء أسرة سعيدة. ومؤخرًا، زارتها العديد من الأسر في المنطقة للاطلاع على النموذج الاقتصادي الشامل الذي تتبعه. وشاركت السيدة نغا بحماس تجربتها في كيفية الاستثمار في نماذج الإنتاج، بالإضافة إلى تقنيات رعاية المحاصيل والثروة الحيوانية.
في السنوات السابقة، كانت الظروف الاقتصادية لعائلتي صعبة للغاية لأننا لم نكن نعرف كيف نبتكر أساليب الإنتاج ونغير هياكل المحاصيل. بفضل مساعدة الحكومة المحلية والاتحاد النسائي، استطاعت عائلتي التغلب على الفقر والعيش كما نعيش اليوم. لذلك، أحرص دائمًا على مشاركة ومساعدة من يمرون بنفس الظروف التي مرت بها عائلتي، قالت السيدة نغا.
مينه لونغ
مصدر
تعليق (0)