لم تكن هذه الهزيمة غير متوقعة، لأن المنافس الأوروبي كان يتمتع بمهارات وقوة متفوقة، وكان يمتلك بنية جسدية وقوة بدنية وخبرة أفضل بكثير.
في هذه الأثناء، لا يزال فريق السيدات الفيتنامي، الذي يدخل الساحة العالمية لأول مرة، في حيرة شديدة ويفتقد إلى الضاربة الرئيسية بيتش توين.
في المجموعة الأولى، فاجأ فريق السيدات الفيتناميات الجماهير بأدائه القوي. بفضل اللعب السريع والتمريرات الثابتة وتألق مهاجمات مثل ثانه ثوي، وكييو ترينه، ونه كوينه، نجحن في خلق مباراة متكافئة قبل أن يفوزن بنتيجة 25-20.
لكن هذه الفرحة لم تدم إلا لفترة قصيرة. فمنذ المجموعة الثانية، عدّلت بولندا تكتيكاتها بسرعة، وزادت الضغط بإرسالات قوية، مما أجبر لاعبي فيتنام على ارتكاب أخطاء.
عندما تكون التمريرة الأولى غير متوازنة، لم يعد من الممكن استخدام اللعب السريع - الذي يعد القوة.
استفادت بولندا من ميزة طولها، حيث نجحت بشكل مستمر في إغلاق هجمات فيتنام الجانبية باستخدام حجب فعال.
ورغم الهزيمة، فمن غير الممكن إنكار النقاط المضيئة التي تركها طلاب المدرب نجوين توان كيت خلفهم.
وفي مواجهة المصنفات الثلاث الأوائل على مستوى العالم، أظهرت الفتيات الفيتناميات الثقة، خاصة في المجموعة الأولى والمجموعة الرابعة.
وحظيت الروح القتالية العنيدة والقدرة على مواكبة النتيجة والدفاع العدواني بإشادة كبيرة من الخبراء.
في هذه المباراة، كانت في ثي نهو كوينه أفضل لاعبة في الفريق المضيف. سجلت هذه المهاجمة الرئيسية أكبر عدد من النقاط (٢٠) لفريق السيدات الفيتناميات، بـ ١٨ نقطة هجومية، منها نقطة واحدة من الصد وأخرى من الإرسال.
وفي مواجهة دفاع المنافس العالي والمركّز، كان لدى نهو كوينه تحركات أنيقة لجلب نقاط مهمة للفريق المضيف.
لكن أمام بولندا، أدى الافتقار إلى الاستقرار في التمريرة الأولى والقدرة المحدودة على الاستحواذ على الكرة إلى صعوبة الحفاظ على إيقاع اللعب بالنسبة لفيتنام.
علاوة على ذلك، فإن فقدان القوة البدنية بعد الشوط الثاني جعل المهاجمين غير قادرين على اختراق دفاع بولندا العالي.
كما تحدث المدرب نجوين توان كيت بصراحة بعد المباراة: "لقد لعب اللاعبون أفضل ما لديهم، ولكن للوصول إلى مستوى أعلى، يجب علينا تحسين قدرتنا على تحمل الضغط وتحسين جودة كل مرحلة من مراحل الكرة".
يمكن اعتبار المباراة ضد بولندا درسًا قيمًا للفتيات الفيتناميات لأننا نادرًا ما نحصل على فرصة لمواجهة فريق بهذا المستوى.
لقد أثبتت الفتيات الفيتناميات قدرتهن على إحداث المفاجآت، ولكن للحفاظ على الاستقرار والمنافسة مع الفرق الكبرى، فإنهن بحاجة إلى المزيد من المثابرة والشجاعة وخاصة الأساس البدني الأقوى.
وبعد ما أظهروه أمام بولندا، فإن المنتخب النسائي الفيتنامي واثق تماما من قدرته على الاستعداد للتحدي المقبل، وهو مواجهة المنتخب النسائي الألماني (المصنف الحادي عشر عالميا) في 25 أغسطس/آب المقبل.
المصدر: https://baovanhoa.vn/the-thao/thay-gi-sau-tran-thua-cua-tuyen-bong-chuyen-nu-viet-nam-truoc-ba-lan-163438.html
تعليق (0)