قام ممثلو الوحدات الراعية بتوزيع منح دراسية على الأطفال المحرومين في بلدية بين ثونغ.
في قاعة اللجنة الشعبية لبلدية بين ثونغ، ازدادت الأجواء حماسًا وحماسًا عندما تقدم نحو 40 طفلًا لتلقي منح دراسية من المركز وشركائه. ارتسمت على وجوههم ابتسامات صافية ممزوجة بالخجل، يملؤها الفرح. فالمنح الدراسية بالنسبة لهم ليست مجرد هدايا مادية، بل تفتح لهم أيضًا آفاقًا لمواصلة الدراسة، والحصول على المزيد من الكتب، وملابس جديدة، وأحذية دافئة للعام الدراسي المقبل.
نغوين فان خان، طالب الصف الخامس الذي فقد والديه، شارك بخجل: "أنا سعيد للغاية، سأشتري بهذا المال كتبًا، وسأجتهد في الدراسة". وشارك لو فان هونغ، طالب الصف السادس في مدرسة ثونغ شوان الثانوية، سعادته، فعانق حقيبة ظهر لا تزال تفوح منها رائحة جديدة، بجانب دراجة هوائية. قال هونغ بتردد: "أنا سعيد للغاية، من الآن فصاعدًا سأستخدم دراجة للذهاب إلى المدرسة، ولن أضطر للمشي بعد الآن. سأجتهد في الدراسة حتى لا أخذل الجميع". بالنسبة للأطفال، تُعدّ هذه الهدايا البسيطة مصدر سعادة كبير، تُقلل من صعوبة الذهاب إلى المدرسة، وتزيد من أمل رحلة التعلم. وراء كل دراجة وكل حقيبة ظهر حب المجتمع، مما يُحفّز الأطفال الفقراء على تجاوز الصعوبات.
منذ بداية العام، نفّذ المركز سلسلة من أنشطة الدعم العملي، مما ترك أثراً عميقاً في مجال رعاية الأطفال ذوي الظروف الخاصة وحمايتهم ومرافقتهم في المقاطعة. بميزانية إجمالية تقارب 2.4 مليار دونج، جُمع منها أكثر من 1.3 مليار دونج من المركز والجهات الراعية، قدّم المركز على الفور الدعم المعنوي والمادي لأكثر من 4000 طفل. هذا الرقم ليس مجرد دعم مادي، بل دليل واضح على انتشار المحبة والمسؤولية المجتمعية.
أبرز ما في سلسلة الأنشطة هو برنامج "حزمة المعكرونة السعيدة"، الذي تبرع بـ 57,915 حزمة معكرونة سريعة التحضير لـ 1,287 طالبًا داخليًا في المناطق الجبلية في موونغ لات، وكوان سون، ولانغ تشانه (القديمة)، بقيمة 246 مليون دونغ فيتنامي. إلى جانب ذلك، أُرسلت مئات من حزم فيتامين د3ك2 للأطفال الفقراء، ووُزّع أكثر من 1000 صندوق من الحليب المغذي على 534 طفلًا في العديد من المناطق والمستشفيات ومراكز المساعدة الاجتماعية، بقيمة إجمالية تصل إلى 734 مليون دونغ فيتنامي. بالإضافة إلى التغذية، نسق المركز أيضًا مع منظمة "عملية الابتسامة فيتنام" (OSV) لفحص وإحضار عشرات الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الوجه إلى مستشفى هانوي إي لإجراء عمليات جراحية مجانية، مما أتاح لهم فرصة الاندماج واكتساب الثقة بالنفس.
إلى جانب الرعاية الصحية، يأتي الاهتمام بالتعليم. فقد منح المركز 192 منحة دراسية للطلاب ذوي الظروف الخاصة بقيمة إجمالية تقارب 200 مليون دونج فيتنامي؛ وتبرع بـ 470 حقيبة ظهر و16 دراجة هوائية للأطفال الفقراء المجتهدين، مما ساعدهم على توفير ظروف أفضل للذهاب إلى المدرسة. وعلى وجه الخصوص، رعى المركز أيضًا طفلين مصابين بأمراض خطيرة لفترة طويلة، مما منحهما المزيد من الحافز للمثابرة في دراستهما. وبمناسبة العطلات، ورأس السنة القمرية الجديدة (تيت)، وشهر العمل من أجل الأطفال، تمت زيارة أكثر من 1100 طفل في العديد من المناطق، ومرافق الحماية الاجتماعية، ومستشفى ثانه هوا للأطفال، وقُدِّمت لهم الهدايا والتشجيع في الوقت المناسب. إلى جانب ذلك، قدم المركز أيضًا دعمًا طارئًا للأطفال الذين تعرضوا لحوادث وإصابات وغرق، وبالتالي مشاركة الصعوبات مع عائلاتهم ومساعدتهم على الحصول على دعم روحي.
إلى جانب الدعم المباشر، يُركز المركز أيضًا على الاستثمار في مشاريع طويلة الأجل. خلال شهر العمل من أجل الأطفال، خطط المركز لتنفيذ ثلاثة مشاريع لتوفير المياه النظيفة في المناطق الجبلية، ومشروعين للطاقة الشمسية في القرى النائية، بتكلفة إجمالية تزيد عن 300 مليون دونج فيتنامي. ولا يُعد هذا مجرد هبة مادية، بل حلاً يُسهم في تحسين جودة حياة الأطفال وتعليمهم في المناطق المحرومة. وقد تحقق هذا بفضل تضافر جهود المجتمع المحلي، حيث جمع المركز، بنهاية يونيو 2025، أكثر من 1.289 مليار دونج فيتنامي من منظمات وشركات وأفراد خيريين وصندوق أطفال فيتنام.
قال السيد لاي ذا كوانغ، نائب مدير المركز: "في كل رحلة توزيع هدايا، نرى الفرحة في عيون الأطفال. إنها ليست مجرد دعم مادي، بل هي تشجيع روحي أيضًا، يُشعرهم بأنهم ليسوا بمنأى عن الركب. وهذا هو السبب أيضًا في بذلنا المزيد من الجهود في حشد الموارد وتنفيذ برامج الرعاية". في الفترة القادمة، سيواصل المركز تنفيذ العديد من الأنشطة العملية، مثل تقديم المنح الدراسية والدراجات الهوائية بمناسبة حفل الافتتاح، وبناء المزيد من مشاريع المياه النظيفة والمصابيح الشمسية في المناطق الجبلية، وتنظيم الزيارات وتوزيع الهدايا في الأعياد ورأس السنة القمرية الجديدة (تيت)، ودعم العمليات الجراحية للأطفال ذوي الإعاقات الخلقية. وأضاف السيد كوانغ: "إن أعداد الدعم ليست سوى غيض من فيض، والقيمة الأكبر تكمن في الإيمان والعزيمة التي يقدمها المركز والجهات الراعية، بحيث تتاح لكل طفل فرصة أن يكون محبوبًا ويتعلم وينمو في أحضان المجتمع المُحبة".
المقال والصور: تران هانج
المصدر: https://baothanhhoa.vn/dong-hanh-cung-tre-yeu-the-260048.htm
تعليق (0)