تمكن العلماء لأول مرة من رصد الجزء الداخلي لنجم يحتضر أثناء انفجاره، مما يوفر لمحة نادرة عن تطور النجوم.
وبناءً على ذلك، كشف المستعر الأعظم 2021yfj، الذي يبعد أكثر من 2 مليار سنة ضوئية عن الأرض، عن طبقات من السيليكون والكبريت في أعماق النواة، مما يساعد على تعزيز فهم البنية الطبقية للنجوم الضخمة بالقرب من نهاية حياتها.
وباستخدام التلسكوبات التي تراقب الفضاء العميق، وجد الفريق أن الطبقات الخارجية من الهيدروجين والهيليوم في النجم قد تم التخلص منها منذ فترة طويلة، ولكن من المثير للدهشة أن الطبقات الداخلية الأثقل تعرضت أيضًا للانفجار.
وقال ستيف شولتز، أحد أعضاء فريق البحث بجامعة نورث وسترن، إن هذه هي المرة الأولى التي يلاحظون فيها تآكل نجم إلى هذا الحد.
وقالت خبيرة المستعرات العظمى أنيا نوجنت من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية إن الاكتشاف يؤكد طبيعة الطبقات النجمية، ويقدم دليلا مباشرا على كيفية توزيع العناصر الخفيفة والثقيلة في قلب النجوم الضخمة أثناء استعدادها لإنهاء حياتها.
نُشرت الدراسة في مجلة نيتشر في 27 أغسطس. يمكن للنجوم أن تعيش ملايين إلى تريليونات السنين حتى ينفد وقودها. ستموت أكبر النجوم في انفجار يُسمى المستعر الأعظم.
(وكالة أنباء فيتنام/فيتنام+)
المصدر: https://www.vietnamplus.vn/phat-hien-hiem-ve-qua-trinh-tien-hoa-cua-mot-ngoi-sao-post1058338.vnp
تعليق (0)